السيد حامد النقوي
65
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
ابو هريرة سنة ثمان و خمسين قاله جماعة و قال آخرون سنة تسع و قيل سنة سبع و خمسين ازين بيان متانت بنيان رزانت عنوان بعون اللَّه المنان بر ارباب انصاف و ايقان بوضوح انجاميد كه حديث تشبيه حديثيست نهايت صحيح زيرا كه باسنادى مرويست كه همه رجال آن از مبتداى سند تا منقطع آن كسانىاند كه ارباب صحاح ستّه از روايات و افاداتشان خوشهچين مىباشند و احاديث ايشان را حجّت و سند و صحيح مىدانند و بر ان اعتبار مىكنند و ائمه رجال و ناقدين با كمال توثيق و تعديل ايشان نموده در مدح و ستايش و تبجيل و تعظيم ايشان مبالغه به كار بردهاند و بعد اين همه اگر صحت اين حديث و اعتماد و اعتبار ان باذهان عاليه سنيّه راسخ نشود و اقرار و اعتراف به آن نسازند بلكه از تعصب اسمج و مكابره لجلج دست نكشيده طريقه قديمه خود را پى سپر كنند و بخرافات و توهمات و افتراءات دست زنند پس جوابش جز اين نيست تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ و بالجملة بعد استحصان ما ذكره العبد القاصر لا يرتاب منصف وجيه فى صحّة حديث التشبيه و يعلم قطعا و بتّا ان ابطاله و انكار رواية السّنية ايّاه كذب كريه و الحكم عليه بالوضع افظع بهت و تمويه و لا يشكّ فى سماجة ابطاله و ضيع و لا نبيه و انهتاك ستر المتعصبين الرادّين لا يفتقر الى بيان و تنبيه فليحث اولياء المخاطب الجليل الفخار على روسهم تراب الفيافى و القفار حيث ظهر ان رئيسهم و عمادهم و كهفهم و سنادهم قد جال فى مضمار الكذب الجالب للصغار و الخسار